شارك المغرب لأول مرة في معرض «بيجوركا باريس»، الذي أُقيم من 5 إلى 7 شتنبر 2026. ويُعدّ المعرض موعدًا دوليًا يُنظَّم مرتين في السنة، ويجمع المهنيين في مجالات الحلي والمجوهرات والساعات والإكسسوارات الثمينة. وضمن رواق أشرفت عليه مؤسسة دار الصانع، عرض عشرة مشاركين مغاربة إبداعاتهم، مقدّمين نماذج متنوعة من فنون صياغة الحلي التقليدية في المملكة.

عشرة عارضين يعكسون تنوّع الحلي المغربية

ضمّ الرواق المغربي عشرة عارضين اختارتهم دار الصانع. وأبرزت إبداعاتهم تنوّع الحلي التقليدية المغربية، وما تحمله من تأثيرات وخصوصيات محلية تختلف باختلاف مناطق المملكة.

كما عكست القطع المعروضة تنوّع المهارات الحرفية في هذا المجال، من تشكيل المعادن والحفر والنقش عليها، إلى التفريغ الزخرفي وترصيع الأحجار.

فرص تجارية في الأسواق الدولية

إلى جانب التعريف بالإبداعات المغربية، تحمل هذه المشاركة هدفًا تجاريًا. إذ تسعى دار الصانع إلى تطوير علاقات مباشرة بين العارضين والمشترين والمهنيين والجهات المؤثرة في اختيار المنتجات، بما يفتح فرصًا جديدة أمام الصنّاع التقليديين المغاربة.

وفي تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح طارق صادق، المدير العام لدار الصانع، أن المشاركة ترمي إلى تحقيق هدفين متكاملين: التعريف بالصناعة التقليدية المغربية وتعزيز حضورها، وخلق فرص اقتصادية وتجارية تساعد الصنّاع المغاربة على تنمية أعمالهم.

وتندرج هذه المشاركة ضمن استراتيجية دار الصانع للترويج لمنتجات الصناعة التقليدية المغربية في الخارج وتنمية صادراتها، خاصة في الأسواق التي تتيح فرصًا واعدة.

وافتتحت الرواق المغربي حبيبة الزموري، القنصل العام للمملكة بباريس، إلى جانب طارق صادق.

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء (ومع).